122843766_2fdec75605

أمي دائماً تقول أن الأقطاب المختلفة تتجاذب والأقطاب المتشابهة تتنافر . أمي تؤمن أن قوانين المغناطيس تصلح للبشر . أمي صادقة لأن قلوب البشر صلبة وقاسية مثل المغناطيس أو ربما أكثر . المغناطيس واضح وصريح وعندما يطرق بابنا نعرف تماماً ما يريد . البشر يطرقون أبوابنا بطرق ملتوية وغالباً لا نشعر بما سرقوه منا إلا بعد فوات الأوان . مقابلتك لشخص يشبهك أمراً مثيراً . جلستك معه طويلاً أمراً مملاً وأشبه بسماع الدرس مرتين . وإذا دخلنا حلبة التنافس فإن الحرب العالمية الثالثة قد اشتعلت . الأمر لا يستدعي تنافساً ضخماً يكفي أن يتنافسا على حبل الثرثرة مثلاً . لن تسمع قصة كاملة ، ستخرج خاوي اليدين وبصداع حاد .  إن أخشى ما أخشاه أن أقابل عيوبي وجهاً لوجه لأرى كم أنا سيئة ورائحة سوئي تغطي الأقطار من حولي . لا يشم الانسان رائحة القمامة طالما يعيش بداخلها . وعندما نخرج فإن كل ما نقوم به هو سكب الكثير من النصائح في باطن القمامة للتعالي عليها بقمامتنا الحكيمة! إننا في كل مرة ننظر إلى المرآة بقلق ثم نبتسم في النهاية تكتم المرآة ضحكتها بيدها!ا

ملاحظات 3

August 29, 2009

مع أن الإسلام نزل موحداً فإنه من الملفت للنظر لأي مسافر أن معايير رداء المرأة الملتزمة يختلف من بلدٍ إلى آخر  ! رغم أن أفعالهنّ سواء، فأغلبهن يسعين لنصرة الإسلام ويصلين السنن ويوزعن المنشورات في المناسبات ويصلين التراويح وقيام الليل في رمضان ويدعون لإخوانهن في فلسطين ويحبن الداخلات حديثاً إلى الإسلام وبالتأكيد يقرأن القرآن ويسعين لحفظ بعضه إن لم يكن كله. ويحبين الله ورسوله . ما يختلف هو شكل الرداء ولونه فقط  !
ومع ذلك فكل نساء بلد يدعون إلى ملابسهن فاعتبارها نموذج الإسلام الصحيح ! وكل ما هو مخالف له “ناقص”  وغير لائق!
لقد مسخوا رسالة التوحيد والأخلاق إلى قضايا شكلية ! ا

النصح

August 15, 2009

النصح مصادرة لحق الآخرين في ارتكاب أخطائنا، فلا يتصدى للنصح مبدعون أو حكماء، بل أكثرنا دربة على الأخطاء.
أبويّون، نحن، حد اعتقاد أن على الآخرين التعلم من سفهنا السابق.
متبجحون، لدرجة اغتياب هفواتنا عندما يقترفها الآخرون..
شراسة محاكمة أخطاء الآخر مجرد انتقام، لا انتصار للأخلاق

سعيد الأحمد

عزيزتي المشرفة على باب “أنا عندي مشكلة”
السلام عليكم . .
أنا فتاة متعددة الاهتمامات، يمكنك أن تضعيني في عدة أماكن وأتفوّق، وليس بالضرورة “أتميّز”
كان هذا أمراً فعالاً في المدرسة مع المواد المختلفة والكثيرة. عندما بدأت الجامعة وتحديد المصير تحوّل الوضع إلى مشكلة “ماذا سوف أختار؟” وعندما اختلطتُ ببعض الصغار الناجحين تحوّل الوضع إلى حزن “ما الذي ينقصني؟”
ينقصني اختيار طريق ما، دون أن أتراجع. لا أعرف هل المشكلة في أني لم أجد الطريق المناسب بعد، الذي أُبدع فيه بكل كياني عن حب، أم أن صعوبات الطريق دائماً تصيبني بالملل؟
إنهم يقولون أننا نقضي نصف أعمارنا نبحث عن الطريق الذي نمضي فيه النصف المتبقي!
لا أريد أن أسلك الطريق بنفس الطريقة التي يسلكها البقية، العاديون. فلن أشعر بهذه الطريقة أني أديتُ واجبي تجاه نفسي كما ينبغي.
إنني أشعر بالحزن لأني كلما تخيلتُ نفسي بعد خمس سنوات لا أرى شيئاً ! وأفكر أحياناً أن الفتاة التي طالبت بشدة بالعمل والتميّز ودافعت عن حقوقها سوف ينتهي بها الأمر إما ربة منزل أو في وظيفة مغمورة، غالباً تكرهها قبلتها لأنها المتوفرة. أنا متشائمة؟ ربما
أرجو أن تساعديني ولن أنسى لكِ هذا المعروف أبداً .

Ms. Confuse

أفكار

August 4, 2009

-1-

في المجتمعات الحُرة يشعر الناس بتأنيب الضمير بعد الإقدام على الذنب ..
في المجتمعات المنغلقة يشعر الناس بالفخر !
ليسو بهذا السوء في الحقيقة، ولكنّ لكل بلد اعتراضات يفعلها أهلها للشعور بالبطولة

-2-
يحدث أن تسأل رجلاً عن حكم تعدد الزوجات فيخبرك أنه سُنّة !
ويحدث أن تسأل امرأة عن حكم تعدد الزوجات فتقول لك أن الرجال تركوا الدين كله وتمسّكوا بهذا الأمر متناسيين شرط الآية !
يصعب جداً أن تعرف الحقيقة

(1)

في الغربة يمكنك استخدام مصطلح
“back to home”
للإشارة إلى رحلتا الذهاب والعودة !

(2)
لذلك تحنّ في الزحام إلى نفسك، إلى خلوة للكتابة. الكتابة اقتراب واغتراب يتبادلان الماضي والحاضر”
محمود درويش

…. في زحام الذين أحبهم أكون بخير
أتزن، فأعرف قيمة نفسي فأحنّ إليها، عوضاً عن الحنين إلى كل ما هو فاني

(3)

إلى كورونا وبمبو وستار وكتاكيتو وكاراتيه وجيلي كولا وبونبون النعناع ذي الورقة الشفافة الذي لا أذكر نوعه واللّوليتا والعسلية واللبان أيام ما كان بخمسة ساغ وكاكاو الأراجوز قبل ما تنزل جالاكسي وكورن فليكس الديك و5&5 ومصاصة نينجا ترتلز وشويبس وبائعي الدوما عند مخرج المدرسة وبائعي الذرة عند نهاية الشارع ودخان بائعي اللبّ والسوداني … إلى كل الأشياء المصرية الخالصة التي لم تعد تتواجد -إن تواجدت- إلا في الأماكن الشعبية مع زحف التمدّن والمنتجات الأجنبية
… لازلت أبحث عنكم
وأشعر بالحنيـــن

(4)

تسمعوا معايا؟
شايلين في ايدنا سلاح
يا حبيبتي يا مصر
حلوة يا بلدي

August 1, 2009

Untitled

إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها  إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها الاحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما ، فالقلوب التي تدنيها  أوجاع الكىبة بعضها من بعض  لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها. فرابطة الحزن أقوى  في النفوس من روابط الغبطة والسرور . والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً .
جبران خليل جبران

كانت الساعة حوالي التاسعة مساء، أركب سيارة أجرة وأعد الدقائق اللازمة للوصول إلى المنزل، أرتدي بيجامتي واستلقي أمام المكيف .. وفي حين كنت أفكر في تلك الراحة التي أنشدها من بداية اليوم، كان سائق التاكسي يزبد ويرعد ويشتم امرأة  لا تجيد إيقاف سيارتها . امرأة ضعيفة بلا رجل لا يعرف  عدد المهام التي أنجزتها منذ الصباح نيابة عن رجلها المشغول وعدد الموظفين الذين استغلوا جهلها واضطرت إلى الشجار معهم وكما يبدو من طريقة إيقافها للسيارة فهي ليست مؤهلة للحصول على حقها ..
تركته يفرغ غضبه من الحياة على هذه المرأة المسكينة، ونظرتُ إلى اليمين ..
فتاة وشاب في العشرين يقفان على الرصيف وينتظران دقيقة يقف فيها الضجيج والجنون تسمح لهما فيها الحياة بعبور آمن للطريق ..
وفي حين لم تمنحهما الحياة هذه الدقيقة .. أمسكت الفتاة النحيلة القصيرة بيد الشاب العشريني الشارد وعبرت به الطريق بخطى سريعة وقوية !ا

June 30, 2009



لا أعوّل على أحـد





أنواع

June 30, 2009

إلى صغيري، قبل أن يكبر ويبدأ بإعارة أذنه لـِ ملاحظات الآخرين وآراءهم

سوف تلتقي في حياتك بثلاثة أنواع من الناس:
- نوع يتمنى أن يكون مثلك
- نوع يحاول تغييرك بطريقة غير مباشرة
- ونوع يسخر منك

النوع الذي يشبهك سوف تراه في الروايات والقصائد وأحلام اليقظة .. فقط
لذا كُن أنتْ .. أنتَ فقط نوعاً رابعاً تفخر به