ما حدث في قريتي عندما سمحتْ الحكومة بنشر الغسيل!
May 20, 2009
استيقظن النساء من الفجر للوقوف في الشرفات وتعليق الغسيل. كل الموظفين توقفوا عن العمل للمراقبة من النافذة والتلصص على ملابس جاراتهم. صدرت موضات جديدة للحبال بألوان فاقعة وأشكال مبتكرة. إزدادت طلبات النساء في منافسة “من تعرض على حبلها ملابساً أغلى وأجمل”. الحبل الأول الظاهر للعيان كان يعبّر عن مدى تديّن صاحبة المنزل .. العاهرات يملأنه بالملابس الداخلية، والمتدينات يملأنه بالعبايات كستارٍ حاجب لما يُعلّق خلفه. المعاكسين استغلوّا الأقمشة البيضاء كلوحة إعلانات مجانية “للترقيم”. أصبحت الفتاة تُخطب من غسيلها!. أصبحت الفتاة تتزين مرتين.. مرة إذا خرجتْ ومرة إذا كُلفتْ بنشر الغسيل (كُنّ يتلهفن إلى هذه المهمة على أيّ حال، خاصة في حضور جارٍ وسيم!). بعض النساء نزعن مقاس ملابسهن من “الياقة” خوفاً من فضح سرهنّ. حدثت هناك خلافات كثيرة بين الأزواج لأن زوجة فلان لديها ملابس “لانجري” أكثر إثارة من ملابس زوجته. النساء غِرنَ وهُتكتْ الكثير من الصداقات. حاولتُ أن أرشي جارتنا بمجفف على أحدث طراز ولم تقتنع!
لذا فقد فضـّلتُ الهرب على خوضِ هذه الحرب الشعواء.
أرسلتُ تقريري إلى عدة بلدان، البلد التي تعهدتْ بالحفاظ على خصوصية المرء
هاجرتُ إليها !ااا
نص جميل يا نوران !
هذا النص يبعث في طاقة الحديث، لكني لا أكتب شيئا، ابعثيه مرارا فهو يستحق
الله
بشرى،
أهلاً بالأنيقة.
محمد،
وكلّ حديثٍ منك بودّنا ألا يتوقف.
جابري،
(F)
الأخت نوران السلام عليكم
أتمنى أن تتقبلي سؤالي بصدر رحب فالنصوص في المدونة منشورة في ….. . فهل هي لنفس الشخص ؟
الأخ فهد
وعليك السلام
آسفة للتحرير وذلك لبعض الخصوصية
نعم هي لنفس الشخص
ولديّ فضول لمعرفة من أنت هناك؟ : )